منتدي ون دايركشن الرسمي


 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
آخــر المواضـيع
التــاريخ
بواسطـة
الأربعاء يونيو 24, 2015 2:49 pm
الخميس مايو 21, 2015 8:22 pm
الجمعة أكتوبر 17, 2014 12:15 pm
الثلاثاء أكتوبر 14, 2014 8:03 am
الخميس يوليو 31, 2014 4:15 am
الخميس يوليو 31, 2014 3:42 am
الأربعاء مارس 26, 2014 9:12 pm
الأربعاء مارس 26, 2014 8:58 pm
الأربعاء مارس 26, 2014 8:55 pm
الأربعاء مارس 26, 2014 8:42 pm





الدردشة
الدردشة

شاطر | 
 

  اين نجد الكنز المفقود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
waled22
اعضاء
اعضاء


عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 07/01/2013

مُساهمةموضوع: اين نجد الكنز المفقود   الإثنين يناير 07, 2013 4:18 pm

( أين نجدُ الكنزَ المفقود ؟ )



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :

أما بعد :

فقد أخرج الطبراني رحمه الله عن شدَّاد بن أوس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( أولُ ما يُرفع من هذه الأمة الخشوع )

تُرى أين نجد هذا الكنز المفقود ؟

كلنا ذلكم الرجل الذي أُصيب في خشوعه في صلاته أو في قراءته للقرآن أو في سائر عبادته ، أظن والعلم عند الله أن هناك أسبابا تُهيئ الإنسان إلى أن يظفر بالخشوع الذي هو في الحقيقة كنز عظيم من افتقده فقد افتقد خيرا عظيما ، أُوصي نفسي وأوصيكم بهذه الأسباب :

أولا :

أن يستحضر الإنسان حينما يصلي أنه يناجي ربه وأن الله عز وجل في قبلته ، كما ثبت بذلك الحديث الصحيح ، ولذا نحن إذا شرعنا في الصلاة ماذا نقول ؟ ( الله أكبر ) ما معنى هذه الكلمة ؟ معناها أن الله عز وجل أكبر من كل شيء ، يعني عليك أن تُلغي كل شيء يخطر في قلبك ، لم ؟ لأنه لا أكبر من الله ( الله أكبر ) ولذا نقولها في انتقالاتنا ، في الركوع ، في السجود ، في الانتقال من ركن إذا ركن ، بل إذا رفعنا من الركوع ماذا نقول ؟ نقول ( سمع الله لمن حمده ) نحن نريد أن نستشعر أن الله عز وجل يسمعنا وأنه يستجيب لدعائنا ، لم ؟ لأنك تناجي الله عز وجل ، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن أحدكم إذا صلى فإنه يناجي ربه فلينظر بم يناجي ربه ) نحن إذا قرأنا الفاتحة قرأناها من غير تمعن وتدبر ، إذا ركعنا قلنا ( سبحان ربي العظيم ) بل إن بعضنا ربما يدخل مع الإمام ولا يدري أن الإمام قد فرغ من جميع الركعات وأنه على وشك أن يُسلم ، لم ؟ لأن القلب منصرف إلى غير هذه الصلاة ، والله لو دخلنا هذه الصلاة بخشوع وطمأنينة لخرجنا منها بإيمان غير الإيمان الذي دخلنا به ، ولذلك ماذا قال عز وجل ؟ {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } أول صفة ؟ {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ }المؤمنون1

الله عز وجل سمى الصلاة إيمانا لأنها تأتي بالإيمان وتزيده ، قال تعالى { وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ }البقرة143 ، يعني صلاتكم .

ثانيا : من الأسباب المعينة على الخشوع :

أن نستشعر الموت في صلاتنا ، عند الديلمي بسند حسنه ابن حجر رحمه الله ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( اذكرْ الموت في صلاتك فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحري أن يُحسِّن صلاته ) ولذا بعض السلف يقول " أدخل الصلاة واستشعر أن النار عن يساري والجنة عن يميني والصراط تحت قدمي والله مُطلع علي ، ولا أدري أقبلت أم لا ؟ ) فهذا استشعار ، ولذا في مسند الإمام أحمد قال عليه الصلاة والسلام ( إذا صليت فصلِ صلاة مُودِّع ) يعني كأنك لن تعيش بعد هذه الصلاة ، يعني لو علم أحدنا بأن هذه الصلاة التي دخل فيها ستُقبض روحه بعدها ، كيف حاله في هذه الصلاة ؟ ماذا ترى ؟ ترى الخشوع ، ترى الدموع ، ترى الخشية من الله عز وجل ، فإذا اعتنى الإنسان بهذه الصلاة وصلى وهو معتقد أن هذه الصلاة ربما تكون هي الصلاة الأخيرة التي يؤديها ، لربما حسَّن صلاته .

ثالثا : من الأسباب المعينة على الخشوع :

أن يتخلى الإنسان عن الصوارف والمشاغل التي تشغله ، ومن بين هذه الشواغل " الدنيا "فلا تزاحم الدنيا الآخرة – ولا يعني أن الإنسان يترك الدنيا – كلا - { وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا }القصص77 { وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ }البقرة201 ، لكن لا تزاحم الدنيا الآخرة تزاحما عظيما شديدا كحالنا ، الصحابة رضي الله عنهم كانوا يطلبون الدنيا ، ولكن الدنيا لم تزاحم الآخرة ، ولذا يقول الذهبي رحمه الله كما في " سير أعلام النبلاء " يقول " إن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما إذا رأيته في تجارته قلت هذا لا يريد الآخرة طرفة عين ، وإذا رأيته بالليل قلتَ هذا رجل لا يريد الدنيا طرفة عين " فيه اعتدال وتوازن ، ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما أُعطي خميصة أبي جهم رضي الله عنه ، الخميصة : كساء من قطن لها أعلام ، فألهته عن صلاته ، فقال ( اذهبوا بخميصتي إلى أبي جهم وائتوني بأنبجانية أبي جهم ، فإنها ألهتني عن صلاتي آنفا ) وهي يسيرة ألهت النبيَ عليه الصلاة والسلام عن صلاته ، فكيف بحالنا ؟



رابعا : من الأسباب المعينة على الخشوع :

أن يستحضر أن بتركه للخشوع قد سرق سرقة ، نحن قد نُصنَّف من السُرَّاق إذا لم نخشع في صلاتنا ، كما جاء في المسند قال عليه الصلاة والسلام ( أسوء الناس سرقة الذي يسرق من صلاته ، قيل كيف يا رسول الله ؟ قال لا يُتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها ) هذه هي السرقة الحقيقية ، ولذلك حذَّر النبي عليه الصلاة والسلام من الالتفات ، ففي صحيح البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها ( قال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد )

ولذلك يقول ابن القيم رحمه الله " إن الالتفات نوعان حسي ومعنوي " الحسي أن يلتفت برأسه ، والمعنوي أن يلتفت بقلبه "

ولذلك في الحديث ( لا يزال الله مُقبلا على العبد في صلاته فإذا انصرف عنه انصرف الله عنه ) أي إذا انشغل بقلبه عن الله عز وجل ، لم ؟ لأن الله عز وجل في قبلته ، فأنت تناجي الله عز وجل .

خامسا : من الأسباب المعينة على الخشوع :

أن يتذكر العبد أنه كلما فاته الخشوع كلما فاته الأجر من الله عز وجل ، ولذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما عند أبي داود وأحمد قال ( إن الرجل لينصرف من صلاته ولم يُكتب له إلا عشرها ، تسعها ، ثمنها ، سبعها ، سدسها ، خمسها ، ربعها ، ثلثها ، نصفها ) فالناس يتفاوتون في هذه الصلاة .

سادسا : من الأسباب المعينة على الخشوع :

أن يدعو العبد ربه عز وجل أن يرزقه قلبا خاشعا ، ولذلك من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام كما عند مسلم ( وأعوذ بك من قلب لا يخشع ) لأن المصاب – أيها الأحبة – أن القلب إذا لم يخشع لم تدمع العين ، فهذه حقيقة من لم يخشع قلبه لن تدمع عينه ، ولذلك يقول ابن القيم رحمه الله " إذا قسا القلب قحطت العين " وقال رحمه الله " وما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من أن يقسو قلبه " لأنه إذا قسا قلبه – نسأل الله العافية – لا نسأل عن حاله ، فيدعو العبد ربه أن يرزقه الخشوع ، ولذلك إذا خشعنا في صلاتنا نهتنا هذه الصلاة عن الفحشاء{ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ }العنكبوت45 .

ولذا يقول ابن القيم رحمه الله " الناس في الصلاة على خمسة أصناف " وكلٌ منا يُصنف نفسه

الصنف الأول " رجل مفرط في صلاته ، لا يهتم بوقتها ولا بأركانها ،فهذا معاقب " يعاقبه الله .

الصنف الثاني : " رجل يأتي بأركان الصلاة وبواجباتها ولكنه من حين ما يدخل في الصلاة إلى أن يخرج منها لم يعقل منها شيئا ،فهذا محاسب "

الصنف الثالث " رجل إذا دخل الصلاة أتته الوساوس لكنه في صراع معها ، يريد أن يتخلص منها وهو في صراع معها ، فهذا مُكفَّرٌ عنه ، لأنه يريد أن يُغير من حاله "

الصنف الرابع " رجل أتى بالأركان وبالواجبات وبالمستحبات وخشع في صلاته ، فهذا مُثاب "

الصنف الخامس " رجل أتى بالأركان وبالواجبات وبالسنن وخشع قلبه ويستحضر أن الله أمامه ، فهذا مُقرب من الله عز وجل " لأن العبد بينه وبين الله صلة وهي هذه الصلاة ، فنسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم قلبا خاشعا ولسانا ذاكرا ويقينا صادقا ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاكووو
اعضاء
اعضاء


عدد المساهمات : 88
تاريخ التسجيل : 07/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: اين نجد الكنز المفقود   السبت فبراير 23, 2013 9:42 pm

بارك الله فيك على الموضوع القيم والمميز

وفي انتظار جديدك الأروع والمميز

لك مني أجمل التحيات

وكل التوفيق لك يا رب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اين نجد الكنز المفقود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي ون دايركشن الرسمي :: ✗ ┋ أُلِقًسٌمِ أَلّعٌأِمِ :: أُسٌلِأٌمّيٌأُتٌ-
انتقل الى:  
الساعة الآن 08:20 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.